تكريم "أشغال" بجائزة التميز من الوكالة الوطنية للأمن السيبراني
واصلت هيئة الأشغال العامة «أشغال» تعزيز حضورها في مسيرة التحوّل الرقمي وبناء القدرات الوطنية، بعد حصولها على جائزة التميز من الوكالة الوطنية للأمن السيبراني خلال فعالية «من التبنّي إلى صناعة الأثر»، وذلك تقديرًا لجهودها في تطوير الكفاءات ورفع الجاهزية في مجال الأمن السيبراني.
وتَسلَّم الجائزة نيابة عن الهيئة السيد/ راشد سعيد الهاجري، مدير إدارة الموارد البشرية. وجاء هذا التكريم في أعقاب تسجيل الهيئة أكثر من ألف مشاركة تدريبية ضمن البرامج والمبادرات المتخصِّصة بالأمن السيبراني، الأمر الذي أَسْهم في تعزيز الوعي الأمني لدى الموظفين ورفع مستوى استعدادهم للتعامل مع المتغيّرات والتحديات الرقمية المتسارعة.
كما تم اختيار «أشغال» ضمن ستّ جهات حكومية متميزة على مستوى الدولة، تقديرًا لإسهاماتها في دعم التميز المؤسسي وتنمية الكفاءات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في هذا المجال.
ويعكس هذا الإنجاز التزام الهيئة بمواصلة تطوير مواردها البشرية وتعزيز جاهزيتها الرقمية وفق أفضل الممارسات والمعايير الوطنية، بما ينسجم مع جهود الدولة الرامية إلى ترسيخ منظومة أمن سيبراني متقدّمة ومستدامة.
وفي إطار توجهها نحو تعزيز التحوّل الرقمي، استعرضت «أشغال» خلال مشاركتها في معرض «بروجيكت قطر 2026» أحدث تطبيقات التقنيات الرقمية في قطاع البنية التحتية، مع التركيز على دور نمذجة معلومات البناء (BIM) ونُظُم المعلومات الجغرافية (GIS) في دعم تطوير التوأم الرقمي الوطني لدولة قطر.
وسلَّطت الهيئة الضوء على أهمية التكامل بين هاتين التقنيتين في تعزيز كفاءة التخطيط والتنفيذ وإدارة الأصول، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة. وخلال جلسة متخصّصة ضمن فعاليات المعرض، أَوْضحت المهندسة آمِنة الباكر من إدارة الخدمات الهندسية، أن تقنية نمذجة معلومات البناء تُسهم في رفع كفاءة تخطيط وتصميم وتنفيذ وإدارة مشاريع البنية التحتية، من خلال تعزيز التكامل بين مراحل المشروع المختلفة وتحسين جودة البيانات ودعم عمليات اتخاذ القرار، بما يُعزّز الكفاءة والاستدامة.
من جانبه، استعرض المهندس نايف الأنصاري دَوْر نُظُم المعلومات الجغرافية في إدارة وتحليل وربط البيانات المكانية، ودعم التخطيط الحضري وإدارة الأصول والبنية التحتية الذكية. كما أشار إلى أن تكامل بيانات (GIS) مع نماذج (BIM) يتيح بناء منظومة رقمية متكاملة توفّر بيانات دقيقة وفورية، بما يدعم كفاءة التشغيل والصيانة والتخطيط المستقبلي، ويُسهم في تطوير التوأم الرقمي الوطني.
