الثلاثاء, 21 تموز / يوليو 2026

من التعلُّم إلى الإبداع... مخيّم "لكل القدرات" من مؤسسة قطر إلى الأطفال واليافعين من ذوي الإعاقة

Whatsapp
Facebook Share
من التعلُّم إلى الإبداع... مخيّم "لكل القدرات" من مؤسسة قطر إلى الأطفال واليافعين من ذوي الإعاقة

تواصل مؤسسة قطر تعزيز نهجها في الدمج المجتمعي عبر إعلانها عن استمرار فتح باب التسجيل في مخيم «لكل القدرات» الصيفي، الذي يستهدف الأطفال واليافعين من ذوي الإعاقة، ضمن برنامج صيفي يُقام في المدينة التعليمية خلال الفترة من 5 إلى 30 يوليو، ويجمع بين الأنشطة الرياضية والتعليمية والإبداعية في بيئة شاملة وداعمة.

 

برنامج صيفي يُعزّز الدمج وتنمية المهارات
يأتي المخيم ضمن برنامج «لكل القدرات» التابع للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، بهدف توفير تجربة متكاملة تُتيح للمشاركين تطوير مهاراتهم الشخصية والاجتماعية، وتعزيز اندماجهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع، من خلال أنشطة تَجْمع بين التعلُّم والترفيه.

 

أنشطة رياضية وإبداعية متنوّعة
يُقدِّم المخيم باقة واسعة من الأنشطة تشمل كرة القدم وكرة السلة والسباحة وركوب الخيل، إلى جانب أنشطة فنية وتعليمية مثل الفنون والأشغال اليدوية وصناعة الفخار والعلوم والطَّهو؛ بما يمنح المشاركين فرصةً لاكتشاف مواهبهم في بيئة تفاعلية مُحفِّزة.

 

تفاصيل التسجيل والفترات الزمنية
يمتدّ المخيم خلال الفترة من 5 إلى 30 يوليو، ويستهدف الفئة العمرية من 5 إلى 18 عامًا، وينقسم إلى فترتين تمتدّ كل منهما لأسبوعين. وتُقام الفترة الثانية من 19 إلى 30 يوليو، يوميًّا من الساعة 10 صباحًا حتى 3 عصرًا، مع استمرار فتح باب التسجيل، وتبلغ رسوم المشاركة 2,500 ريال قطري.

 

رؤية مؤسسة قطر للدمج المجتمعي
يأتي تنظيم المخيم ضمن جهود مؤسسة قطر لتعزيز الدمج المجتمعي وتمكين الأطفال واليافعين من ذوي الإعاقة من تطوير مهاراتهم الحياتية والرياضية والإبداعية؛ بما يُسهم في بناء قدراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم داخل بيئة تعليمية شاملة.

 

وسبق أنْ أكَّدت جلسات «الخيمة الخضراء» ضمن برنامج «لكل ربيع زهرة»، أهمية ترسيخ حقوق ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في المجتمع من خلال نهج شامل يقوم على المساواة والمواطنة الكاملة، مع الانتقال من المفاهيم التقليدية القائمة على الرعاية إلى مقاربة أوسع ترتكز على التمكين الفعلي.

 

كما تناولت هذه الجلسات دَوْر الابتكار والتكنولوجيا والوعي المجتمعي في دعم هذا التحوُّل، إلى جانب التأكيد على أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التشريعية والتعليمية والإعلامية والأسرة؛ بما يُسهم في بناء بيئة أكثر شمولًا واستدامة، ويُعزّز فرص المشاركة الفاعلة لذوي الإعاقة في مختلف المجالات، ويدعم اندماجهم كجزء أساسي من النسيج المجتمعي.
 

جميع الحقوق محفوظة 2026 © منصّة نمــــــاء الإعلامية Namaa Media