قطر تُعزّز حضورها الاقتصادي في آسيا الوسطى عبر منتدى طشقند للاستثمار
انطلقت في العاصمة الأوزبكية فعاليات الدورة الخامسة من "منتدى طشقند الدولي للاستثمار" (TIIF 2026) تحت شعار "مرونة الاستثمار: آفاق جديدة وشراكات جديدة". ويجمع هذا الحدث الاقتصادي البارز نخبة من قادة الدول، والمستثمرين، والمؤسسات المالية الدولية؛ لتدشين أسبوع حافل بالمحادثات التجارية والجهود الدبلوماسية.
المشاركة القطرية والأبعاد الإستراتيجية
في إطار التوجه الإستراتيجي نحو توسيع الشراكات الاقتصادية في الأسواق الناشئة؛ تشارك دولة قطر في المنتدى مُمثّلة بوزارة التجارة والصناعة.
وتهدف المشاركة القطرية إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع أوزبكستان، وتوطيد حضور الدوحة الفاعل في منطقة آسيا الوسطى؛ بوصفها وجهة استثمارية واعدة.
وتتطلَّع قطر لاستكشاف الفرص في قطاعات محورية تشمل البنية التحتية المالية، وممرات التجارة، والخدمات اللوجستية، والتحول بقطاع الطاقة، والتنمية الصناعية؛ مما يُرسّخ مكانة مؤسَّساتها كشريك عالمي في منظومة الاستثمار.
زخم دولي وحراك دبلوماسي
على الصعيد الدولي، شهد اليوم الافتتاحي مناقشات موسَّعة حول البنية التحتية، والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، وتسهيل التمويل. وعكَس المنتدى زخمًا عالميًّا بإعلان وزير الاستثمار الأوزبكي مشاركة 193 شركة أمريكية، تزامنًا مع زيارة للرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير؛ لبحث التعاون في التقنيات الخضراء والنقل.
وعلى هامش الجلسات، قاد الرئيس الأوزبكي شوكت ميرزيوييف سلسلةً من المحادثات المكثَّفة، تُوِّجت بعقد أول قمة تاريخية بين أوزبكستان وألبانيا مع الرئيس بايرام بيجاي. وقد اتفق الزعيمان على إنشاء لجنة حكومية مشتركة؛ لتعزيز التعاون في التجارة والطاقة النظيفة والرقمنة، مع إيلاء اهتمام إستراتيجي لتوظيف ميناء "دوريس" الألباني كمركز لوجستي حيوي؛ لتيسير وصول الصادرات الأوزبكية إلى أسواق جنوب أوروبا والبحر الأبيض المتوسط.
