الثلاثاء, 21 تموز / يوليو 2026

مليون دولار بانتظار الفائزين.. «وايز» تفتح باب الترشُّح لجائزة التعليم 2026 - 2027

Whatsapp
Facebook Share
مليون دولار بانتظار الفائزين.. «وايز» تفتح باب الترشُّح لجائزة التعليم 2026 - 2027

دعت الدكتورة آسيا كاظمي، الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»، المؤسسات التعليمية والمبتكرين حول العالم إلى التقدُّم لجائزة «وايز» للتعليم 2026 - 2027، التي تبلغ قيمة صندوق جوائزها مليون دولار أمريكي، مؤكِّدة أن النُّظم التعليمية تواجه تحديات متسارعة تتطلَّب حلولًا مبتكرة وقابلة للتطبيق لمعالجة قضايا التعلُّم والإنصاف والجاهزية للمستقبل.


وأوضحت كاظمي أن الجائزة أُعيد تصميمها عام 2024 لدعم المؤسسات ذات السجلّ المؤثر في قطاع التعليم، وتمكينها من تطوير واختبار أفكار جديدة تُسهم في تحسين مخرجات التعلُّم والحياة. كما تستهدف المؤسسات العاملة في مختلف مراحل التعليم، بدءًا من الطفولة المبكّرة وصولًا إلى التعليم العالي والتدريب المهني.


ماذا يحصل عليه المتأهلون والفائزون؟
بحسب «وايز»، تحصل المؤسسات المتأهلة للتصفيات النهائية على أكثر من 100 ألف دولار أمريكي، إضافةً إلى فترة تمتدّ إلى 12 شهرًا لتطوير حلول أوّلية قابلة للتطبيق. فيما تتقاسم المؤسسات الفائزة صندوق جوائز بقيمة مليون دولار أمريكي لمواصلة تطوير وتوسيع مشاريعها خلال عام إضافي، إلى جانب الاستفادة

 

من الدعم الفني والإرشاد المهني.

وتُركّز جائزة «وايز» للتعليم 2026 - 2027 على خمسة محاور رئيسية، تشمل حفظ الثقافة واللغة، ودعم المتعلمين المهمشين والمتأثرين بالأزمات، وتنمية المهارات الأساسية، وتعزيز رفاه المتعلمين، والاستعداد للمستقبل والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.


كيف ناقش «وايز» جاهزية المعلمين للذكاء الاصطناعي؟
سبق أن استضاف مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، جلسة حوارية بعنوان: «الذكاء الاصطناعي وجاهزية المعلمين في التعليم: نتائج البحوث العالمية والآثار الإستراتيجية»، تناولت التطبيق العملي لمعايير الذكاء الاصطناعي داخل البيئات المدرسية.


وأكّدت سلمى طلحة جبريل، مديرة سياسات التعليم والبحوث في «وايز»، أن الذكاء الاصطناعي يشقّ طريقه إلى الفصول الدراسية بوتيرة أسرع من قدرة المدارس على الاستعداد له ووضع السياسات المنظِّمة له.


كما شدّد المشاركون على أهمية تمكين المعلمين، وتعزيز التطوير المهني المستدام، والتقييم الدقيق للأدوات المُستخدَمة. وأكّدت لولوة النعيمي، مساعد مدير إدارة التعليم الإلكتروني والحلول الرقمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن نجاح الذكاء الاصطناعي في التعليم يتطلّب أن يعكس اللغة والثقافة والقيم المحلية، مع تزويد المعلمين بالأدوات المناسبة.


وأشارت جبريل إلى أن 60% من المعلمين أفادوا بأن الذكاء الاصطناعي ساعدهم في تخصيص مسارات التعلُّم، فيما أبلغ 30% فقط من المعلمين المشاركين في الاستطلاع في قطر عن فَهْم قوي لكيفية عمله في التعليم؛ ما يعكس الحاجة إلى مواصلة دعم المعلمين بأدوات تتناسب مع المناهج واحتياجات الطلاب.

جميع الحقوق محفوظة 2026 © منصّة نمــــــاء الإعلامية Namaa Media