قطر تستأنف بيع الخام لآسيا وانتعاش طاقة الشرق الأوسط يتسارع
الدوحة تُعيد تشغيل ناقلاتها عبر هرمز، وتستهدف استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين، وناقلة "كيكو" تحمل حاليًّا مليونَي برميل من الخام القطري من محطة الشاهين العائمة؛ في أول علامة ملموسة على عودة التدفُّقات بعد أسابيع من الانقطاع.
الرقم التشغيلي مُهِمّ، لكنّ ما خَلْفَه أهمّ؛ قطر لم تُعلن عودتها المباشرة فحسب، بل حدَّدت شهرين كهدف لاستعادة الطاقة التصديرية الكاملة، وهذا يعني أن منشآت رأس لفان المتضررة دخلت مسار الإصلاح.
مدة الشهرين غير مؤكدة النتيجة بعد، لكنها تُغيِّر أُفق توقُّعات الأسواق الآسيوية التي عانت من شُحّ الإمداد لأشهر، وبحثت عن بدائل في أستراليا والولايات المتحدة وإفريقيا.
الأثر يمتدّ لما بعد الإمداد الفوري؛ عودة قطر إلى السوق قد تُؤثِّر في مكانتها لدى الأسواق الآسيوية التي راجعت إستراتيجية تنويع مصادرها خلال الأزمة. والدوحة أدارت الأزمة بأدوات نقدية، وأعلنت جدولًا زمنيًّا للعودة لم يتضح حتى الآن مدى التزامها الكامل به.
الانقطاع جاء نتيجة ظروف خارجة عن قرار قطر، والعودة جزء من خطة مُعلَنة لاستعادة التصدير، ونتائجها مرهونة بالتنفيذ خلال الفترة المقبلة.
