الثلاثاء, 21 تموز / يوليو 2026

في كل حرب رابح وخاسر وحرب إيران ليست استثناءً

Whatsapp
Facebook Share
في كل حرب رابح وخاسر وحرب إيران ليست استثناءً

روسيا تربح ما يعادل 6- 11% من ناتجها المحلي بسبب ارتفاع أسعار النفط، وهي لم تُطْلِق رصاصة واحدة. الولايات المتحدة بوصفها أكبر مُنتِج للنفط في العالم تجني أسعارًا مرتفعة وتُوسِّع صادراتها نحو آسيا وأوروبا الباحثتين عن بدائل لنفط الخليج. وشركات النفط الكبرى، مثل إكسون موبيل وشيفرون، صعدت 36- 41% في الربع الأول قبل أن تتراجع مع ظهور مؤشرات التهدئة.

 

في المقابل، الهند تخسر ما بين 2- 4% من ناتجها المحلي، وهي من أكبر مستوردي النفط الخليجي.

ودول الخليج المُنتِجَة تجد نفسها في مُفارَقة مؤلمة؛ أسعار النفط مرتفعة لكنها لا تستطيع التصدير عبر هرمز، ودول كالكويت والعراق وقطر والبحرين فقدت عائداتها شِبْه كاملًا لعدم امتلاكها طرقًا بديلة.

 

خسائر دول الخليج وحدها بلغت 1.1 مليار دولار يوميًّا من عائدات النفط. والخاسر الصامت هو الاقتصاد العالمي ذاته؛ "أنكتاد" تُحذِّر من تباطؤ النمو وتراجع الأسهم وضعف العملات وارتفاع تكلفة الديون في الدول النامية.

البنك الدولي خفّض توقعاته لنمو العالم إلى 3.1% مع سيناريو بديل عند 2% إذا طال الإغلاق. في نهاية المطاف، كما يقول معهد أكسفورد للطاقة: "الجميع يخسرون، الفارق فقط في حجم الخسارة".

 

جميع الحقوق محفوظة 2026 © منصّة نمــــــاء الإعلامية Namaa Media