الثلاثاء, 21 تموز / يوليو 2026

إعادة الإعمار ومنظمة الهجرة هل تتحوَّل الشراكة إلى مشاريع؟

Whatsapp
Facebook Share
إعادة الإعمار ومنظمة الهجرة هل تتحوَّل الشراكة إلى مشاريع؟

بحثت وزارة الأشغال العامة والإسكان مع منظمة الهجرة الدولية سُبل التعاون في الإسكان والتعافي المبكّر وتأهيل المناطق المتضررة في سوريا، مع التوجُّه لتحديد المشاريع ذات الأولوية خلال المرحلة المقبلة.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل ارتباط عودة النازحين واللاجئين بتوافر مساكن وخدمات وبنية تحتية تسمح باستئناف النشاط الاقتصادي واستقرار المجتمعات المحلية.
 
تأهيل المنازل وشبكات المياه والكهرباء ينعكس على قطاعات اقتصادية متعدّدة تتجاوز أعمال البناء نفسها. المشاريع الجديدة ترفع الطلب على مواد البناء والنقل والخدمات الهندسية والعمالة، ما يخلق فُرَص دَخْل ويُحرّك الأسواق المحلية.

كما أن عودة السكان تُعيد تنشيط الطلب على السلع والخدمات، وتدفع أصحاب الأعمال إلى استئناف نشاطهم أو توسيعه، وهو ما يساعد على استعادة جزء من الدورة الاقتصادية في المناطق المتضررة.
 
قرار العودة لا يرتبط بوجود منزل فقط، بل بقدرة المنطقة على توفير مُقوّمات الاستقرار وفرص العمل. وكل تحسُّن في البنية التحتية والنشاط الاقتصادي يزيد من فرص العودة والاستقرار على المدى الطويل. لذلك يقاس نجاح هذه الشراكة بقدرتها على تحويل التمويل والمشاريع إلى نشاط اقتصادي مستدام يدعم عودة السكان ويعزّز التعافي، وليس بعدد الأبنية التي جرى ترميمها فقط.
 

 
 


جميع الحقوق محفوظة 2026 © منصّة نمــــــاء الإعلامية Namaa Media