الثلاثاء, 21 تموز / يوليو 2026

جامعة قطر تُطلق منصةً لدعم البحث العلمي في مجال الذكاء الاصطناعي

Whatsapp
Facebook Share
جامعة قطر تُطلق منصةً لدعم البحث العلمي في مجال الذكاء الاصطناعي

أطلقت جامعة قطر، ممثلةً في قطاع البحث والابتكار، منصة جديدة مخصَّصة للبحث والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف تعزيز بيئة البحث العلمي داخل الجامعة، عبر توفير تقنيات حديثة وإمكانات متقدّمة تدعم تطوير المشاريع الأكاديمية وتمكين الباحثين من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في أعمالهم.

 

وتندرج هذه المنصة ضمن توجّه الجامعة نحو تسريع إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، وإتاحة بيئة متكاملة تُمكّن الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين من الوصول إلى أدوات متطورة تواكب التحوّلات العالمية في هذا المجال وتدعم الابتكار.

 

وتعتمد المنصة على بِنْية تحتية حوسبية متقدّمة تشمل معالجات عالية الأداء مثل NVIDIA H100 & NVIDIA L4؛ ما يُتيح تنفيذ تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي والتعلُّم العميق بكفاءة عالية، إضافةً إلى خدمات تخزين سحابي مرنة وقواعد بيانات مُدارة تُسهّل التعامل مع البيانات وتنفيذ المشاريع البحثية المعقّدة.

 

كما تتيح المنصة استعراض مجموعة من المشاريع البحثية التي تدعمها الجامعة في مجالات متعددة، من بينها معالجة اللغة العربية الطبيعية، والرعاية الصحية، والأمن السيبراني، بما يعكس تنوّع استخدامات الذكاء الاصطناعي في معالجة التحديات العلمية والمجتمعية.

 

وتوفّر كذلك موارد تعليمية متخصّصة تتضمّن أدلّة تدريبية ودعمًا أكاديميًّا يساعد الباحثين على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في أبحاثهم بشكل فعَّال، إلى جانب قناة تواصل مباشرة مع فريق الدعم الفني لتقديم المساعدة والإجابة عن الاستفسارات.

 

ودَعَت الجامعة الباحثين والطلبة وأعضاء هيئة التدريس إلى زيارة المنصة والاطّلاع على خدماتها وشروط الاستفادة منها، مؤكِّدة أن هذه الخطوة تُمثّل إضافة نوعية لمنظومة البحث والابتكار، وتُعزّز مكانة الجامعة في هذا المجال.
وفي سياق متّصل، نظّمت جامعة قطر في 20 مايو ملتقًى تناول دور الذكاء الاصطناعي في تطوير بيئة العمل ورفع كفاءة الأداء وتسهيل المهام اليومية، بما يدعم التطوير المهني المستمر داخل الجامعة.

 

وأكَّدت الدكتورة منى المرزوقي، أهمية تنمية المهارات في ظلّ التحوّلات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرةً إلى أنها أصبحت جزءًا أساسيًّا من بيئة العمل الحديثة، مع ضرورة الالتزام بالاستخدام الأخلاقي والمسؤول لهذه التقنيات وفق السياسات المعتمدة.

 

كما شدّدت الدكتورة سارة الدرهم على أهمية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة العمل وإعداد المشاريع والعروض التقديمية، مع التأكيد على ضرورة مراجعة المخرجات والتحقُّق من دقَّتها وتجنُّب التحيُّزات، موضحةً أنه أداة داعمة للإنتاجية لا بديلًا عن الخبرة البشرية.

 

وشهد الملتقى تفاعلًا من المشاركين حول تجاربهم مع أدوات الذكاء الاصطناعي وأثرها في إنجاز المهام، إلى جانب مناقشة التحديات المرتبطة باستخدامها، بما يُعزّز بيئة عمل مبتكرة تتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

أحدث المقالات
مَن سيُموِّل الدولة إذا عمل الذكاء الاصطناعي بدل البشر؟
يحيى السيد عمر
سوريا تصبح أكبر مُصدِّر لزيت الوقود في الشرق الأوسط في أشهر
يحيى السيد عمر
شي جين بينغ يطرح 4 ركائز لحوكمة الذكاء الاصطناعي عالميًّا
يحيى السيد عمر
أوكرانيا تُغلق آبار النفط الروسية.. والضرر يمتد لعقود
يحيى السيد عمر

روزنامة المقالات
Loading
لا يوجد حالياً أي بوستر

جميع الحقوق محفوظة 2026 © منصّة نمــــــاء الإعلامية Namaa Media