الثلاثاء, 21 تموز / يوليو 2026

وزير الاستثمار الأوزبكي: التبادل التجاري مع قطر ارتفع بأكثر من 30% والاستثمارات تدخل مرحلة التنفيذ

Whatsapp
Facebook Share
وزير الاستثمار الأوزبكي: التبادل التجاري مع قطر ارتفع بأكثر من 30% والاستثمارات تدخل مرحلة التنفيذ

أكَّد سعادة السيد لزيز قدراتوف، وزير الاستثمار في جمهورية أوزبكستان، أن العلاقات الاقتصادية بين دولة قطر وأوزبكستان تتّجه نحو مرحلة أكثر عمقًا خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعة بارتفاع التبادل التجاري بأكثر من 30% العام الماضي، وانتقال الاستثمارات القطرية من مرحلة دراسة الفرص إلى التنفيذ الفعلي في عددٍ من القطاعات الحيوية. وأوضح أن أوزبكستان تُمثّل بوابة إستراتيجية لأسواق آسيا الوسطى، بما يُعزّز فرص التوسع الإقليمي للمستثمرين القطريّين.


ما أبرز مُؤشّرات نمو العلاقات الاقتصادية؟
أشار قدراتوف، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية «قنا»، إلى أن الصادرات الأوزبكية إلى قطر سجّلت نموًّا تجاوز 36%، في ظل دعم اتفاقية الشراكة الإستراتيجية التي صادقت عليها أوزبكستان عام 2025.


وأضاف أن أكبر زخم في التعاون الثنائي يتركّز في سبعة قطاعات رئيسية، تشمل: البنية التحتية للنقل، واللوجستيات، والطاقة، والصناعات الكيميائية، والزراعة، والتعليم، والسياحة، إلى جانب بحث فرص في قطاعات الأدوية، والتعدين، والقطاع المالي، بما في ذلك إمكانية دخول مصارف قطرية إلى السوق الأوزبكية.


ما المشاريع والفرص المطروحة أمام المستثمرين القطريّين؟
كشف الوزير الأوزبكي عن التوصل إلى اتفاق للتجارة بين البلدين، وتنظيم معرض «صُنِع في أوزبكستان» في الدوحة خلال العام الجاري، بالتوازي مع تطوير مشاريع في التعدين ومعالجة المعادن ومواد البناء والصناعات الكيميائية.


وأوضح أن قطاع الطاقة يأتي في مقدّمة أولويات المستثمرين القطريّين، بالإضافة إلى فرص في استكشاف وإنتاج النفط والغاز، والعقارات، والمدن الذكية، والبنية التحتية السياحية، فيما يشهد قطاع الخدمات نموًّا في مجالي التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي؛ حيث بلغت صادرات الخدمات الأوزبكية نحو 10 مليارات دولار.


وشدَّد قدراتوف على أن القطاع الخاص يُمثّل المحرك الرئيسي للعلاقات الاقتصادية الثنائية، مشيرًا إلى تفعيل منصات الحوار الاقتصادي بين طشقند والدوحة، واعتماد آليات رقمية لمتابعة المشاريع ورصد المخاطر، إلى جانب دور مجلس المستثمرين الأجانب في معالجة التحديات التي تواجه المستثمرين.


وتأتي هذه التصريحات في أعقاب زيارة وفد من غرفة قطر إلى العاصمة الأوزبكية طشقند، في الأول من يونيو الجاري؛ حيث بحث الجانبان سُبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، وتوسيع الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين.


وأكّد عضو مجلس إدارة غرفة قطر، محمد بن أحمد العبيدلي، خلال الاجتماعات، أهمية الدور الذي يُؤدّيه القطاع الخاص في تنمية التبادل التجاري، من خلال إقامة مشروعات واستثمارات مشتركة، مشيرًا إلى أن البيئة الاستثمارية في قطر وأوزبكستان تُوفّر فرصًا واعدة أمام مجتمع الأعمال، بما يدعم توسيع آفاق التعاون الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.

جميع الحقوق محفوظة 2026 © منصّة نمــــــاء الإعلامية Namaa Media