الأمن السيبراني في قطر.. برامج وطنية لبناء الكفاءات وتعزيز الجاهزية
تواصل الوكالة الوطنية للأمن السيبراني تعزيز جهودها الرامية إلى بناء قدرات وطنية مُؤهَّلة قادرة على مواكبة التحولات المتسارِعة في المشهد الرقمي، من خلال برامج تدريبية متخصّصة وشراكات فاعلة مع مختلف الجهات الحكومية والقطاعات الحيوية. وفي هذا الإطار؛ شكّلت فعالية "من التبنّي إلى صناعة الأثر" محطةً لاستعراض نتائج البرنامج التدريبي السيبراني الوطني، وتسليط الضوء على أثره في تطوير الكفاءات الوطنية.
وشهدت الفعالية تكريم أفضل ست جهات وأفضل ستة مُتدرّبين تقديرًا لإسهاماتهم في دعم البرنامج؛ ما يعكس توجُّه الوكالة نحو ترسيخ ثقافة التميز، وتحفيز الأداء النوعي في مجال الأمن السيبراني.
كما أكَّدت الوكالة أهمية الأمن السيبراني؛ باعتباره عنصرًا أساسيًّا في حماية الفضاء الرقمي للدولة، ودعم استمرارية الخدمات الحيوية، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030.
وفي هذا السياق، تواصل الأكاديمية الوطنية للأمن السيبراني تطوير مساراتها التدريبية، مع التركيز على المهارات المرتبطة بعصر الذكاء الاصطناعي، وتمكين القيادات وصنَّاع القرار من تعزيز الجاهزية السيبرانية على المستوى المؤسَّسي.
وتعكس الأرقام حجم التوسع الذي حقَّقه البرنامج خلال العام الماضي؛ إذ استفاد منه 54 ألف مُتدرّب من 100 جهة مختلفة، إلى جانب منح 800 شهادة مهنية احترافية للكفاءات الوطنية. كما شهدت الفعالية الإعلان عن برامج التدريب السيبراني الوطني لعام 2026، وفتح قنوات تواصُل مباشرة بين الخبراء والجهات المشارِكة، بما يدعم مواءمة البرامج التدريبية مع احتياجات المؤسسات، ويُعزّز بناء منظومة وطنية أكثر جاهزية واستدامة.
