الثلاثاء, 21 تموز / يوليو 2026

شراكة بين قطر الخيرية والبنك الإسلامي للتنمية لتعزيز التمويل الإنساني المستدام

Whatsapp
Facebook Share
شراكة بين قطر الخيرية والبنك الإسلامي للتنمية لتعزيز التمويل الإنساني المستدام

أعلن البنك الإسلامي للتنمية، بصفته أمين الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين، عن توقيع اتفاقية إستراتيجية بارزة لمساهمة الجهات المانحة مع قطر الخيرية.
وقّع الاتفاقية كل من الدكتور رامي أحمد، نائب الرئيس للعمليات في البنك الإسلامي للتنمية، والسيد نواف عبد الله الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والاتصال في قطر الخيرية.


ويُمثّل هذا التعاون تقدمًا محوريًّا يهدف إلى تقديم مساعدات إنسانية وقفية مستدامة، وإنشاء إطار متين لدعم النازحين قسريًّا، بما يشمل اللاجئين والنازحين داخليًّا والمجتمعات المضيفة الأكثر ضعفًا في الدول الأعضاء.


تمويل مستدام وتحوّل نحو الصمود والاكتفاء الذاتي
بموجب هذه الاتفاقية، تُسهم قطر الخيرية بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي على سبيل الوقف؛ ممّا يُعزّز نطاق عمل الصندوق ويُقوّي تأثيره الاجتماعي والاقتصادي في المناطق الأكثر احتياجًا.


وتأتي هذه الشراكة لكَسْر الحلقة التقليدية للاعتماد على المساعدات المؤقتة القائمة على المنح، من خلال الجمع بين الخبرة الميدانية الواسعة لقطر الخيرية والنموذج الوقفي المُبتكر للصندوق.


وتتمحور هذه الجهود حول ثلاثة مسارات رئيسية: أوّلها التعليم والتدريب، بما يُسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا للأجيال النازحة، وثانيها توفير الرعاية الصحية المتكاملة التي تضمن وصول الخدمات الطبية الأساسية وتُخفّف من معاناة المرضى، أمّا المسار الثالث فيُركّز على تحسين سُبل العيش عبر تمكين الأفراد اقتصاديًّا واجتماعيًّا، بما يُعزّز قدرتهم على الاعتماد على الذات وتحقيق حياة كريمة.


رؤى الشركاء حول مواجهة أزمات النزوح العالمية
اعتبر البنك الإسلامي للتنمية أن هذه الشراكة تُمثّل نقطة تحوُّل نوعية؛ حيث أوضح السيد محمد جمال الساعاتي، المدير المكلَّف لإدارة الصناديق الخاصة، أن الشراكة مع قطر الخيرية تُمثّل مرحلة جديدة في دعم المجتمعات المتضررة من النزوح القسري.


أمّا قطر الخيرية، فقد أكّدت على البُعد الإستراتيجي للاتفاقية؛ إذ أشار السيد نواف الحمادي إلى أن الاتفاقية تأتي امتدادًا لخبرة قطر الخيرية الممتدّة لنحو أربعة عقود في دعم اللاجئين والنازحين حول العالم، وتُجسّد التزامها بتطوير نماذج تمويل إنساني مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.


بدَوْره، أشاد الدكتور خالد خليفة، كبير مستشاري المفوّض السامي للعمل الخيري الإسلامي وممثّل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي، بمساهمة قطر الخيرية، معتبرًا أنها تُمثّل نموذجًا للتعاون الإستراتيجي القادر على توفير موارد مستدامة لدعم اللاجئين والنازحين في ظِلّ التحديات الإنسانية العالمية المتزايدة.


عن الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين
أُطلِق الصندوق عام 2022 كمبادرة رائدة مشتركة بين صندوق التمويل الميسّر للبنك الإسلامي للتنمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
تنضمّ قطر الخيرية عبر هذه المساهمة إلى تحالف متنامٍ من المانحين الدوليين، مثل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومنظمات الإغاثة الإسلامية في أمريكا وفرنسا، لدعم مشاريع نوعية تشمل دولًا عدة، منها: السودان، مصر، تشاد، ليبيا، بنغلاديش، مالي، ونيجيريا.

جميع الحقوق محفوظة 2026 © منصّة نمــــــاء الإعلامية Namaa Media