قطر وفرنسا.. نحو شراكات إستراتيجية مستدامة تدعم التنويع الاقتصادي
في خطوة إستراتيجية لتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية بين الدوحة وباريس؛ احتضنت العاصمة الفرنسية لقاءً استثماريًّا رفيع المستوى، جمع بين وكالة ترويج الاستثمار القطرية ومنظّمة "ميديف إنترناشونال".
ويأتي هذا الاجتماع في إطار جولة ترويجية عالمية تقودها الوكالة لبناء شراكات راسخة وعابرة للحدود، بما يخدم التطلعات التنموية لكلا البلدين الصديقين.
ووفَّر الاجتماع منصّة لكبار المسؤولين وصنّاع القرار؛ لاستكشاف بيئة الاستثمار الحيوية ومستهدفات التنويع الاقتصادي في قطر، والاطلاع على المزايا التنافسية والفرص المتاحة في قطاعات متعدّدة، مثل: التكنولوجيا، والتصنيع، والخدمات المالية.
وقال السيد فهد علي الكواري، المدير التنفيذي لتنمية الاستثمار بوكالة ترويج الاستثمار: "تُمثّل فرنسا أحد أهم الأسواق الإستراتيجية المستهدَفة لاستقطاب الاستثمارات عالية القيمة إلى دولة قطر، لا سيَّما في القطاعات التي تتوافق مع الأولويات الوطنية للتنويع الاقتصادي".
من جانبه، صرَّح السيد فيليب غوتييه، الرئيس التنفيذي لـ"ميديف إنترناشونال"، قائلًا: "تملك الشركات الفرنسية حضورًا قويًّا في دولة قطر يمتد على مدى سنوات طويلة، أسهمت خلاله في مختلف القطاعات. وفي ظل تسارع وتيرة التنويع الاقتصادي الذي تشهده الدولة، تسعى هذه الشركات اليوم إلى توظيف خبراتها وحلولها المبتكرة لدعم أولويات التنمية الوطنية، وإقامة شراكات مستدامة تُحقّق المنفعة المتبادلة للبلدين".
وفي سياق مُتّصل، تشهد العلاقات الاقتصادية نموًّا مستمرًّا؛ حيث تعمل في قطر نحو 665 شركة فرنسية.
وحلَّت فرنسا خلال العقد الماضي (2017 – 2026) ضمن أكبر خمس دول مستثمرة بـ90 مشروعًا تجاوزت قيمتها الرأسمالية 7.5 مليار دولار، مساهمة في خلق أكثر من 7400 فرصة عمل في قطاعات حيوية متعددة كالسِّلع الاستهلاكية، والبرمجيات، وخدمات تقنية المعلومات.
